فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 445

تعف هؤلاء الكفرة مما كرهوا في الطوامير فقال عبد الملك فرجتها عني فرج الله عنك وضرب الدنانير قال عوانة بن الحكم وكانت الأقباط تذكر المسيح في رؤوس الطوامير وتنسبه إلى الربوبية تعالى الله علوا كبيرا وتجعل الصليب مكان بسم الله الرحمن الرحيم فلذلك كره ملك الروم ما كره واشتد عليه تغير عبد الملك ما غيره وقال المدائني قال مسلمة بن محارب أشار خالد بن يزيد على عبد الملك بتحريم دنانيرهم ومنع من التعامل بها وأن يدخل بلاد الروم شيئا من القراطيس فمكث حينا لا يحمل إليهم فتوح السواد خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه

قالوا وكان المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم الشيباني يغير على السواد في رجال من قومه فبلغ أبا بكر الصديق رضي الله عنه خبره فسأل عنه فقال له قيس بن عاصم بن سنان المنقري هذا رجل غير خامل الذكر ولا مجهول النسب ولا ذليل العماد هذا المثنى بن حارثة الشيباني ثم أن المثنى قدم على أبي بكر فقال له يا خليفة رسول الله استعملني على من أسلم من قومي أقاتل هذه الأعاجم من أهل فارس فكتب له أبو بكر في ذلك عهدا فسار حتى نزل خفان ودعا قومه إلى الإسلام فأسلموا ثم أن أبا بكر رضي الله عنه كتب إلى خالد بن الوليد المخزومي يأمره بالمسير إلى العراق ويقال بل وجهه من المدينة وكتب أبو بكر إلى المثنى بن حارثة يأمره بالسمع والطاعة له وتلقيه وكان مذعور بن عدي العجلي قد كتب إلى أبي بكر يعلمه حاله وحال قومه ويسأله توليته قتال الفرس فكتب إليه يأمره بأن ينضم إلى خالد فيقيم معه إذا أقام ويشخص إذا شخص فلما نزل خالد النباج لقيه المثنى بن حارثة بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت