فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 445

وأن عمر رضي الله عنه رده واليا فمات في الطريق وكانت ولاية أبي موسى البصرة في سنة ست عشرة ويقال سنة سبع عشرة فاستقرى كور دجلة فوجد أهلها مذعنين بالطاعة فأمر بمساحتها ووضع الخراج عليها على قدر احتمالها والثبت أن أبا موسى ولى البصرة في سنة ست عشرة

حدثني شيبان بن فروخ الأبلي قال حدثنا أبو هلال الراسبي قال حدثنا يحيى بن أبي كثير أن كاتبا لأبي موسى كتب إلى عمر بن الخطاب من أبو موسى فكتب إليه عمر إذا أتاك كتابي هذا فاضرب كاتبك سوطا وأعزله عن عملك تمصير البصرة

حدثني علي بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة قال لما نزل عتبة بن غزوان الخريبة كتب إلى عمر بن الخطاب يعلمه نزوله إياها وأنه لا بد للمسلمين من منزل يشتون به إذا شتوا ويكنسون فيه إذا انصرفوا من غزوهم فكتب إليه اجمع أصحابك في موضع واحد وليكن قريبا من الماء والرعي واكتب إلى بصفته فكتب إليه إني وجدت أرضا كثيرة القصبة في طرف البر إلى الريف ودونها مناقع ماء فيها قصباء فلما قرأ الكتاب قال هذه أرض نضرة قريبة من المشارب والمراعي والمختطب وكتب إليه أن أنزلها الناس فأنزلهم إياها فبنوا مساكن بالقصب وبنى عتبة مسجدا من قصب وذلك في سنة أربع عشرة فيقال أنه تولى اختطاط المسجد بيده ويقال اختطه محجر بن الأدرع البهزي من سليم ويقال اختطه نافع بن الحارث بن كلدة حين خط داره ويقال بل اختطه الأسود بن سريع التميمي وهو أول من قضى فيه فقال له مجاشع ومجالد ابنا مسعود رحمك الله شهرت نفسك فقال لا أعود وبنى عتبة دار الأمارة دون المسجد في الرحبة التي يقال لها اليوم رحبة بني هاشم وكانت تسمى الدهناء وفيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت