فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 445

قالوا وارتدت خولان باليمن فوجه أبو بكر إليهم يعلى بن منية وهي أمه وهي من بني مازن بن منصور بن عكرمة بن حصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وأبوه أمية بن أبي عبيدة من ولد مالك بن حنظلة بن مالك حليف بني نوفل بن عبد مناف فظفر بهم وأصاب منهم غنيمة وسبايا ويقال لم يلق حربا فرجع القوم إلى الإسلام ردة بني وليعة والأشعث بن قيس ابن معدى كرب بن معاوية الكندي

قالوا ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم زياد بن لبيد البياضي من الأنصار حضرموت ثم ضم إليه كندة ويقال إن الذي ضم إليه كندة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان زياد بن لبيد رجلا حازما صليبا فأخذ في الصدقة من بعض كندة قلوصا فسأله الكندي ردها عليه وأخذ غيرها وكان قد وسمها بميسم الصدقة فأبى ذلك وكلمه الأشعث بن قيس فيه فلم يجبه وقال لست براد شيئا قد وقع الميسم عليه فانتقضت عليه كندة كلها إلا السكون فإنهم كانوا معه فقال شاعرهم % ونحن نصرنا الدين إذ ضل قومنا % شقاء وشايعنا ابن أم زياد % % ولم نبغ عن حق البياضي مزحلا % وكان تقى الرحمن أفضل زاد %

وجمع له بنو عمرو بن معاوية بن الحارث الكندي فبيتهم فيمن معه من المسلمين فقتل منهم بشرا فيهم مخوس ومشرح وجمد وأبضعة بنو معدى كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد والقرد الجواد في كلامهم بن الحارث بن الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث وكانت لها ولاء الأخوة أودية يملكونها فسموا الملوك الأربعة وكانوا وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتدوا وقتلت أخت لهم يقال لها العمردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت