فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 445

عبد الله بن مسعود الهذلي خطأ وهو يحسبه كافرا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراج ديته فوهبه حذيفة للمسلمين وكان الواقدي يقول سمى حسيل اليمان لأنه كان يتجر إلى اليمن فإذا أتى المدينة قالوا قد جاء اليماني

وقال الكلبي هو حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة وجروة هو اليمان نسب إليه حذيفة وبينهما آباء وكان قد أصاب في الجاهلية دما وهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل فقال قومه هو يمان لأنه حالف اليمانية الدينور وماسبذان ومهرجانقذف

قالوا انصرف أبو موسى الأشعري من نهاوند وقد كان سار بنفسه إليها على بعث أهل البصرة ممدا للنعمان بن مقرن فمر بالدينور فأقام عليها خمسة أيام قوتل منها يوما واحدا ثم أن أهلها أقروا بالجزية والخراج وسألوا الأمان على أنفسهم وأموالهم وأولادهم فأجابهم إلى ذلك وخلف بها عامله في خيل ثم مضى إلى ماسبذان فلم يقاتله أهلها وصالحه أهل السيروان على مثل صلح الدينور وعلى أن يؤدوا الجزية والخراج وبث السرايا وفيهم فغلب على أرضها وقوم يقولون أن أبا موسى فتح ماسبذان قبل وقعة نهاوند وبعث أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري السائب بن الأقرع الثقفي وهو صهره على ابنته وهي أم محمد بن السائب إلى الصيمرة مدينة مهرجانقذف ففتحها صلحا على حقن الدماء وترك السباء والصفح عن الصفراء والبيضاء وعلى أداء الجزية وخراج الأرض وفتح جميع كور مهرجانقذف وأثبت الخبر أنه وجه السائب من الأهواز ففتحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت