فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 445

قالوا ولى عمر بن الخطاب عتبة عتبة بن فرقد السلمي سنة عشرين فقاتله أهل نينوى فأخذ حصنها وهو الشرقي عنوة وعبر دجلة فصالحه أهل الحصن الآخر على الجزية والإذن لمن أراد الجلاء في الجلاء ووجد بالموصل ديارات فصالحه أهلها على الجزية ثم فتح المرج وقراه وأرض باهذرى وباعذرى وحبتون والحيانة والمعلة وداسير وجميع معاقل الأكراد وأتى بانعاثا من حزة ففتحها وأتى تل الشهارجة والسلق الذي يعرف ببنى الحر بن صالح بن عبادة الهمداني صاحب رابطة الموصل ففتح ذلك كله وغلب عليه

وأخبرني معافى بن طاوس عن مشايخ من أهل الموصل قال كانت أرمية من فتوح الموصل فتحها عتبة بن فرقد وكان خراجها حينا إلى الموصل وكذلك الحور وخوى وسلماس قال معافى وسمعت أيضا أن عتبة فتحها حين ولى أذربيجان والله أعلم

و حدثني العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده قال أول من اختط الموصل وأسكنها العرب ومصرها هرثمة بن عرجفة البارقي

حدثني أبو موسى الهروي عن أبي الفضل الأنصاري عن أبي المحارب الضبي أن عمر بن الخطاب عزل عتبة عن الموصل وولاها هرثمة بن عرفجة البارقي وكان بها الحصن وبيع النصارى ومنازل لهم قليلة عند تلك البيع ومحلة اليهود فمصرها هرثمة فأنزل العرب منازلهم واختط لهم ثم بنى المسجد الجامع

و حدثني المعافى بن طاوس قال الذي فرش الموصل بالحجارة ابن تليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت