فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 445

يكتب أموال عماله إذا ولاهم ثم يقاسمهم ما زاد على ذلك وربما أخذه منهم فكتب إلى عمرو بن العاص أنه قد فشت لك فاشية من متاع ورقيق وآنية وحيوان لم يكن حين وليت مصر فكتب إليه عمرو أن أرضنا أرض مزدرع ومتجر فنحن نصيب فضلا عما نحتاج إليه لنقتنا فكتب إليه إني قد خبرت من عمال السوء ما كفى وكتابك إلى كتاب من قد أقلقه الأخذ بالحق وقد سؤت بك ظنا وقد وجهت إليك محمد بن مسلمة ليقاسمك مالك فأطلعه طلعة وأخرج إليه ما يطالبك بها واعفه من الغلظة عليك فإنه برح الخفاء فقاسمه ماله المدائني عن عيسى بن يزيد قال لما قاسم محمد بن مسلمة عمرو بن العاص قال عمرو أن زمانا عاملنا فيه حنتمة هذه المعاملة لزمان سوء لقد كان العاص يلبس الخز بكفاف الديباج فقال محمد مه لولا زمان ابن حنتمة هذا الذي تكرهه الفيت معتقلا عنزا بفناء بيتك يسرك غزرها ويسوءك بكاؤها قال أنشدك الله أن لا تخبر عمر بقولي فإن المجالس بالأمانة فقال لا أذكر شيئا مما جرى بيننا وعمر حي

و حدثني عمرو الناقد عن عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة عن عبد الله ابن هبيرة أن مصر فتحت عنوة

و حدثني عمرو بن وهب عن ابن لهيعة عن ابن أنعم عن أبيه عن جده وكان ممن شهد فتح مصر قال فتحت مصر عنوة بغير عهد ولا عقد فتح الاسكندرية

قالوا لما افتتح عمرو بن العاص مصر أقام بها ثم كتب إلى عمر بن الخطاب يستأمره في الزحف إلى الاسكندرية فكتب إليه يأمره بذلك فسار إليها في سنة إحدى وعشرين واستخلف على مصر خارجة بن حذافة بن غانم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت