فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 445

قالوا غزا معاوية بن حديج الكندي أيام معاوية بن أبي سفيان سقلية وكان أول من غزاها ولم تزل تغزى بعد ذلك وقد فتح آل الأغلب بن سالم الأفريقي منها نيفا وعشرين مدينة وهي في أيدي المسلمين وفتح أحمد بن محمد بن الأغلب منها في خلافة أمير المؤمنين المتوكل على الله قصريانة وحصن غليانة وقال الواقدي سبى عبد الله بن قيس بن مخلد الدزقي سقلية فأصاب أصنام ذهب وفضة مكالة بالجوهر فبعث بها إلى معاوية فوجه بها معاوية إلى البصرة لتحمل إلى الهند فتباع هناك ليثمن بها قالوا وكان معاوية بن أبي سفيان يغزي برا وبحرا فبعث جنادة بن أبي أمية الأزدي إلى رودس وجنادة أحد من روى عنه الحديث ولقى أبا بكر وعمر ومعاذ بن جبل ومات في سنة ثمانين ففتحها عنوة وكانت غيضة في البحر وأمره معاوية فأنزلها قوما من المسلمين وكان ذلك في سنة اثنتين وخمسين قالوا ورودس من أخصب الجزائر وهي نحو ستين ميلا فيها الزيتون والكروم والثمار والمياه العذبة

و حدثني محمد بن سعد عن الواقدي وغيره قالوا أقام المسلمون برودس سبع سنين في حصن اتخذ لهم فلما مات معاوية كتب يزيد إلى جنادة يأمره بهدم الحصن والقفل وكان معاوية يعاقب بين الناس فيها وكان مجاهد بن جبر مقيما بها يقرئ الناس القرآن وفتح جنادة بن أبي أمية في سنة أربع وخمسين أرواد وأسكنها معاوية المسلمين وكان ممن فتحها مجاهد وتبيع بن امرأة كعب الأحبار وبها أقرا مجاهد تبيعا القرآن ويقال أنه أقراه القرآن برودس وأرواد جزيرة بالقرب من القسطنطينية وغزا جنادة اقريطش فلما كان زمن الوليد فتح بعضها ثم أغلق وغزاها حميد بن معيوق الهمداني في خلافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت