فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 445

ويقال أنه أتى الجابية وبها أبو عبيدة في جماعة من المسلمين فالتقيا ومضيا جميعا إلى بصرى فتح بصرى

قالوا لما قدم خالد بن الوليد على المسلمين بصرى اجتمعوا عليها وأمروا خالدا في حربها ثم الصقوا بها وحاربوا بطريقها حتى ألجاوه وكماة أصحابه إليها ويقال بل كان يزيد بن أبي سفيان المتقلد لأمر الحرب لأن ولايتها وإمرتها كانت إليه لأنها من دمشق ثم أن أهلها صالحوا على أن يؤمنوا على دمائهم وأولادهم على أن يؤدوا الجزية

وذكر بعض الرواة أن أهل بصرى صالحوا على أن يؤدوا عن كل حالم دينارا وجريب حنطة وافتتح المسلمون جميع أرض كورة حوران وغلبوا عليها قال وتوجه أبو عبيدة بن الجراح في جماعة من المسلمين كثيفة من أصحاب الأمراء ضموا إليه فأتى مآب من أرض البلقاء وبها جمع العدو فافتتحها صلحا على مثل صلح بصرى وقال بعضهم ان فتح مآب قبل فتح بصرى وقال بعضهم ان أبا عبيدة فتح مآب وهو أمير على جميع الشام أيام عمر يوم أجنادين ويقال أجنادين

ثم كانت وقعة أجنادين وشهدها من الروم زهاء مائة ألف سرب هرقل أكثرهم وتجمع باقوهم من النواحي وهرقل يومئذ مقيم بحمص فقاتلهم المسلمون قتالا شديدا وأبلى خالد بن الوليد يومئذ بلاء حسنا ثم ان الله هزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت