فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 445

مثل وزن ما يقلع فلا تمتنعوا من الحفر فانفقوا عليه حتى استتموه فنسب ذلك الجيل إلى الحجاج ونسب النهر إلى سعد بن عمرو بن حرام قال وأمرت الخيزران أم الخلفاء أن يحفر النهر المعروف بمحدود وسمته الريان وكان وكيلها جعله أقساما وحد كل قسم ووكل بحفره قوما فسمى محدودا فأما النهر المعروف بشيلى فإن بن شيلى بن فرخزادان المروزي يدعون أن سابور حفره لجدهم حين رتبه بنغيا من طسوج الأنبار والذي يقول غيرهم أنه نسب إلى رجل يقال له شيلى كان متقبلا لحفره وكانت له عليه مبقلة في أيام المنصور أمير المؤمنين وأن هذا النهر كان قديما مندفنا فأمر المنصور بحصره فلم يستتم حتى توفى فاستتم في خلافة المهدي ويقال أن المنصور كان أمر باحداث فوهة له فوق فوهته القديمة فلم يتم ذلك حتى أتمها المهدي رحمه الله ذكر تمصير الكوفة

حدثني محمد بن سعد قال حدثنا محمد بن عمر الواقدي عن عبد الحميد ابن جعفر وغيره أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبي وقاص يأمره أن يتخذ للمسلمين دار هجرة وقيروانا وأن لا يجعل بينه وبينهم بخرافاتى الأنبار واراد أن يتخذها منزلا فكثر على الناس الذباب فتحول إلى موضع آخر فلم يصلح فتحول إلى الكوفة فاختطها وأقطع الناس المنازل وأنزل القبائل منازلهم وبنى مسجدها وذلك في سنة سبع عشرة

وحدثني على بن المغيرة الأثرم قال حدثني أبو عبيدة معمر بن المثنى عن أشياخه قال وأخبرني هشام بن الكلبي عن أبيه ومشايخ الكوفيين قالوا لما فرغ سعد بن أبي وقاص من وقعة القادسية وجه إلى المدائن فصالح أهل الرومية وبهرسير ثم افتتح المدائن وأخذ أسبانبر وكردبنداذ عنوة فأنزلها جندد فاحتووها فكتب إلى سعد أن حولهم فحولهم إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت