فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 445

قالوا وجه أبو موسى الأشعري عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي غازيا فأتى كرمان ومضى حتى بلغ الطبسين وهما حصنان يقال لأحدهما طبس وللآخر كرين وهما جرم فيهما نخل وهما بابا خراسان فأصاب مغنما وأتى قوم من أهل الطبسين عمر بن الخطاب فصالحوه على ستين ألفا ويقال خمسة وسبعين ألفا وكتب لهم كتابا

ويقال بل توجه عبد الله بن بديل من أصبهان من تلقاء نفسه فلما استخلف عثمان بن عفان ولى عبد الله بن عامر بن كريز البصرة في سنة ثمان وعشرين ويقال في سنة تسع وعشرين وهو ابن خمس وعشرين سنة فافتتح من أرض فارس ما افتتح ثم غزا خارسان في سنة ثلاثين واستخلف على البصرة زياد بن أبي سفيان وبعث على مقدمته الأحنف بن قيس ويقال عبد الله ابن حازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب السلمي فأقر صلح الطبسين وقدم ابن عامر الأحنف بن قيس إلى قوهستان وذلك أنه سأل عن أقرب مدينة إلى الطبسين فدل عليها فلقيته الهياطلة وهم أتراك ويقال بل هم قوم من أهل فارس كانوا يلوطون فنفاهم فيروز إلى هراة فصاروا مع الأتراك فكانوا معاونين لأهل قوهستان فهزمهم وفتح قوهستان عنوة ويقال بل ألجأهم إلى حصنهم ثم قدم عليه ابن عامر فطلبوا الصلح فصالحهم على ستمائة ألف درهم

وقال معمر بن المثنى كان المتوجه إلى قوهستان أمير بن أحمر اليشكري وهي بلاد بكر بن وائل إلى اليوم وبعث ابن عامر يزيد الجرشي أبا سالم بن يزيد إلى رستاق زام من نيسابور ففتحه عنوة وفتح باخرز وهو رستاق من نيسابور وفتح أيضا جوبن وسبى سبيا ووجه ابن عامر الأسود بن كلثوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت