فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 445

العدوي عدي الرباب وكان ناسكا إلى بيهق وهو رستاق من نيسابور فدخل بعض حيطان أهله من ثلمة كانت فيه ودخلت معه طائفة من المسلمين وأخذ العدو عليهم تلك الثلمة فقاتل الأسود حتى قتل ومن معه وقام بأمر الناس بعده أدهم بن كلثوم فظفر وفتح بيهق وكان الأسود يدعو ربه أن يحشره من بطون السباع والطير فلم يواره أخوه ودفن من استشهد من أصحابه وفتح ابن عامر بشت من نيسابور وأشبندورخ وزاوة وخواف واسبرائن وأرغيان من نيسابور ثم أتى أبرشهر وهي مدينة نيسابور فحصر أهلها أشهرا وكان على كل ربع منها رجل موكل به وطلب صاحب ربع من تلك الأرباع الأمان على أن يدخل المسلمين المدينة فأعطيه وأدخلهم إياها ليلا ففتحوا الباب وتحصن مرزبانها في القهندز ومعه جماعة فطلب الأمان على أن يصالحه من جميع نيسابور على وظيفة يؤديها فصالحه على ألف ألف درهم ويقال سبعمائة ألف درهم وولى نيسابور حين فتحها قيس بن الهيثم السلمي ووجه ابن عامر عبد الله بن خازم السلمي إلى حمراتدز من نسا وهو رستاق ففتحه وأتاه صاحب نسا فصالحه على ثلاثمائة ألف درهم ويقال على احتمال الأرض من الخراج على أن لا يقتل أحدا ولا يسبيه

وقدم بهمنة عظيم أبيورد على ابن عامر فصالحه على أربعمائة ألف ويقال وجه إليها ابن عامر عبد الله بن خازم فصالح أهلها على أربعمائة ألف درهم ووجه عبد الله بن عامر عبد الله بن خازم إلى سرخس فقاتلهم ثم طلب زاذويه مرزبانها الصلح على إيمان مائة رجل وأن يدفع إليه النساء فصارت ابنته في سهم ابن خازم واتخذها وسماها ميثاء وغلب ابن خازم على أرض سرخس ويقال أنه صالحه على أن يؤمن مائة نفس فسمى له المائة ولم يسم نفسه فقتله ودخل سرخس عنوة ووجه ابن خازم من سرخس يزيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت