فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 445

قالوا وكانت اليمامة تدعى جو فصلبت امرأة من جديس يقال لها اليمامة بنت مر على بابها فسميت باسمها والله أعلم وقالوا ولما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الآفاق في أول سنة سبع ويقال في سنة ست كتب إلى هوزة بن علي الحنفي وأهل اليمامة يدعوهم إلى الإسلام وأنفذ كتابه بذلك مع سليط بن قيس بن عمرو الأنصاري ثم الخزرجي فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفدهم وكان في الوفد مجاعة بن مرارة فأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا مواتا سأله اياها وكان فيها أيضا الرجال بن عنفوة فأسلم وقرأ سورة البقرة وسورا من القرآن إلا أنه ارتد بعد وكان فيهم مسيلمة الكذاب ثمامة بن كبير بن حبيب فقال مسيلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان شئت خلينا لك الأمر وبايعناك على أنه لنا بعدك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ولا نعمة عين ولكن الله قاتلك

وكان هوزة بن علي الحنفي قد كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله أن يجعل الأمر له من بعده على أن يسلم ويصير إليه فينصره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ولا كرامة اللهم اكفنيه فمات بعد قليل فلما انصرف وفد بني حنيفة إلى اليمامة أدعى مسيلمة الكذاب النبوة وشهد له الرجال بن عنفوة بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشركه في الأمر معه فاتبعه بنو حنيفة وغيرهم ممن باليمامة وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبادة بن الحارث أحد بني عامر بن حنيفة وهو ابن النواحة الذي قتله عبد الله بن مسعود بالكوفة وبلغه أنه وجماعة معه يؤمنون بكذب مسيلمة من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله أما بعد فإن لنا نصف الأرض ولقريش نصفها ولكن قريشا لا ينصفون والسلام عليك وكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت