فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 445

عمرو بن الجارود الحنفي فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى مسيلمة الكذاب أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين والسلام على من اتبع الهدى وكتب أبي بن كعب

فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر فأوقع بأهل الردة من أهل نجد وما والاه في أشهر يسيرة بعث خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي إلى اليمامة وامره بمحاربة الكذاب مسيلمة فلما شارفها ظفر بقوم من بني حنيفة فيهم مجاعة بن مرارة بن سلمى فقتلهم واستبقى مجاعة وحمله معه موثوقا وعسكر خالد على ميل من اليمامة فخرج إليه بنو حنيفة وفيهم الرجال ومحكم بن الطفيل بن سبيع الذي يقال له محكم اليمامة فرأى خالد البارقة فيهم فقال يا معشر المسلمين قد كفاكم الله مؤنة عدوكم ألا ترونهم وقد شهر بعضهم السيوف على بعض وأحسبهم قد اختلفوا ووقع بأسهم بينهم فقال مجاعة وهو في حديدة كلا ولكنها الهندوانية خشوا تحطمها فأبرزوها للشمس لتلين متونها ثم التقى الناس فكان أول من لقيهم الرجال بن عنفوة فقتله الله واستشهد وجوه الناس وقراء القرآن ثم ان المسلمين فاءوا وثابوا فأنزل الله عليهم نصره وهزم أهل اليمامة فاتبعوهم يقتلونهم قتلا ذريعا ورمى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أخو عائشة لأبيها محكما بسهم فقتله وألجأوا والكفرة إلى الحديقة فسميت يومئذ حديقة الموت وقتل الله مسيلمة في الحديقة فبنو عامر بن لؤي بن غالب يقولون قتله خداش بن بشير بن الأصم أحد بني معيص بن عامر بن لؤي وبعض الأنصار يقولون قتله عبد الله بن زيد بن ثعلبة أحد بني الحارث بن الخزرج وهو الذي أرى الأذان وبعضهم يقول قتله أبو دجانة سماك بن خرشة ثم استشهد وقال بعضهم بل قتله عبد الله بن زيد بن عاصم أخو حبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت