فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 445

ابن زيد من بني مبذول من بني النجار وقد كان مسيلمة قطع يدي حبيب ورجليه وكان وحشي بن حرب الحبشي قاتل حمزة رضي الله عنه يدعي قتله ويقول قتلت خير الناس وشر الناس وقال قوم ان هؤلاء جميعا شركوا في قتله وكان معاوية بن أبي سفيان يدعي أنه قتله ويدعي ذلك له بنو أمية

حدثني أبو حفص الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن خالد بن دهقان عن رجل حضر عبد الملك بن مروان سأل رجلا من بني حنيفة ممن شهد وقعة اليمامة عن قاتل مسيلمة فقال قتله رجل من صفته كذا وكذا فقال عبد الملك قضيت والله لمعاوية بقتله قال وجعل الكذاب يقول حين أخذ منه بالمخنق يا بني حنيفة قاتلوا عن أحسابكم فلم يزل يعيدها حتى قتله الله

وحدثني عبد الواحد بن غياث قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام عن عروة عن أبيه قال كفرت العرب فبعث أبو بكر خالد بن الوليد فلقيهم ثم قال والله لا أنتهي حتى أناطح مسيلمة فقالت الأنصار هذا رأي تفردت به لم يأمرك به أبو بكر ارجع إلى المدينة حتى نريح كراعنا فقال والله لا أنتهي حتى أناطحه فرجعت عنه الأنصار ثم قالوا إذا صنعنا لئن ظهر أصحابنا لقد خسسنا ولئن هربوا لقد خذلناهم فرجعوا ومضوا معه فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مدبرين حتى بلغوا الرحال فقام السائب بن العوام فقال أيها الناس قد بلغتم الرحال فليس لامرئ مفر بعد رحله فهزم الله المشركين وقتل مسيلمة وكان شعارهم يومئذ يا أصحاب سورة البقرة وحدثني بعض أهل اليمامة أن رجلا كان مجاورا في بني حنيفة فلما قتل محكم أنشأ يقول % فإن أنج منها عظيمة % وإلا فإني شارب كأس محكم %

قالوا وكانت الحرب قد نهكت المسلمين وبلغت منهم فقال مجاعة لخالد ان أكثر أهل اليمامة لم يخرجوا لقتالكم وإنما قتلتم منهم القليل وقد بلغوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت