فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 445

منكم ما أرى وأنا مصالحك عنهم فصالحه على نصف السبي ونصف الصفراء والبيضاء والحلقة والكراع ثم أن خالدا توثق منه وبعثه إليهم فلما دخل اليمامة أمر الصبيان والنساء ومن باليمامة من المشايخ أن يلبسوا السلاح ويقوموا على الحصون ففعلوا ذلك فلم يشك خالد والمسلمون حين نظروا إليهم أنهم مقاتلة فقالوا لقد صدقنا مجاعة ثم أن مجاعة خرج حتى أتى عسكر المسلمين فقال إن القوم لم يقبلوا مصالحتك عليه عنهم واستعدوا لحربك وهذه حصون العرض مملوءة رجالا ولم أزل بهم حتى رضوا بأن يصالحوا على ربع السبي ونصف الصفراء والبيضاء والحلقة والكراع فاستقر الصلح على ذلك ورضي خالد به وامضاه وأدخل مجاعة خالدا اليمامة فلما رأى من بقي بها قال خدعتني يا مجاع وأسلم أهل اليمامة فأخذت منهم الصدقة وأتى خالدا كتاب أبي بكر رضي الله عنه بانجاد العلاء بن الحضرمي فسار إلى البحرين واستخلف على اليمامة سمرة ابن عمرو العنبري وكان فتح اليمامة سنة اثني عشرة

حدثني أبو رياح اليمامي قال حدثني أشياخ من أهل اليمامة أن مسيلمة الكذاب كان قصيرا شديد الصفرة أخنس الأنف أفطس يكنى أبا ثمامة وقال غيره كان يكنى أبا ثمالة وكان له مؤذن يسمى حجيرا فكان إذا أذن يقول أشهد أن مسيلمة يزعم أنه رسول الله فقال أفصح حجير فمضت مثلا وكان ممن استشهد باليمامة أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس واسمه هشيم ويقال مهشم وسالم مولى أبي حذيفة ويكنى أبا عبد الله وهو مولى ثبيتة بنت يعار الأنصارية وبعض الرواة يقول نبيثة وهي امرأة وخالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية وعبد الله وهو الحكم بن سعيد بن العاصي بن أمية ويقال أنه قتل يوم مؤته وشجاع بن وهب الأسدي حليف بني أمية يكنى أبا وهب والطفيل بن عمرو الدوسي من الأزد ويزيد بن رقيش الأسدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت