فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 445

قالوا كان الأغلبين على عمان الأزد وكان بها من غيرهم بشر كثير في البوادي فلما كانت سنة ثمان بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا زيد الأنصاري أحد الخزرج وهو أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه فيما ذكر الكلبي قيس بن سكن بن زيد بن حرام وقال بعض البصريين اسمه عمرو بن أخطب جد عروة بن ثابت بن عمرو بن أخطب وقال سعيد بن اوس الأنصاري اسمه ثابت بن زيد وبعث عمرو بن العاصي السهمي إلى عبيد وجيفر ابني الجلندي بكتاب منه يدعوهما فيه إلى الإسلام وقال إن أجاب القوم إلى شهادة الحق وأطاعوا الله ورسوله فمعمروا الأمير وابو زيد على الصلاة وأخذ الإسلام على الناس وتعليمهم القرآن والسنن فلما قدم أبو زيد وعمرو عمان وجدا عبيدا وجيفرا بصحار على ساحل البحر فأوصلا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إليهما فأسلما ودعوا العرب هناك إلى الإسلام فأجابوا إليه ورغبوا فيه فلم يزل عمرو وأبو زيد بعمان حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ويقال إن ابا زيد قدم المدينة قبل ذلك

قالوا ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت الأزد وعليها لقيط بن مالك ذو التاج وانحازت إلى دبا وبعضهم يقول دما في دبا فوجه أبو بكر رضي الله عنه إليهم حذيفة بن محصن البارقي من الأزد وعكرمة ابن أبي جهل ابن هشام المخزومي فواقعا لقيطا ومن معه فقتلاه وسبيا من أهل دبا سبيا بعثا به إلى أبي بكر رحمه الله ثم أن الأزد راجعت الإسلام وراتدت طوائف من أهل عمان ولحقوا بالشحر فسار إليهم عكرمة فظفر بهم وأصاب منهم مغنما وقتل بشرا وجمع قوم من مهرة بن حيدان بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت