فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 445

فأخذ المنذر منطقته وأخذ جرير سائر سلبه ويقال أن الحصن بن معبد ابن زرارة بن عدس التميمي كان ممن قتله

ثم لم يزل المسلمون يشنون الغارات ويتابعونها فيما بين الحيرة وكسكر وفيما بين كسكر وسورا وبربيسما وصراة جاماسب وما بين الفلوجتين والنهرين وعين التمر وأتوا حصن مليقيا وكان منظرة ففتحوه وأجلوا العجم عن مناظر كانت بالطف وكانوا منخوبين قد وهن سلطانهم وضعف أمرهم وعبر بعض المسلمين نهر سورا فأتوا كوثى ونهر الملك وبادوريا وبلغ بعضهم كلواذى وكانوا يعيشون بما ينالون من الغارات ويقال أن ما بين مهران والقادسية ثمانية عشر شهرا يوم القادسية

قالوا كتب المسلمون إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلمونه كثرة من تجمع لهم من أهل فارس ويسألونه المدد فأراد أن يغزو بنفسه وعسكر لذلك فأشار عليه العباس بن عبد المطلب وجماعة من مشايخ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمقام وتوجيه الجيوش والبعوث ففعل ذلك وأشار عليه علي بن أبي طالب بالمسير فقال له إني قد عزمت على المقام وعرض على علي رضي الله عنه الشخوص فأباه فأراد عمر توجيه سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل العدوي ثم بدا له فوجه سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وقال أنه رجل شجاع رام ويقال إن سعيد بن زيد بن عمرو كان يومئذ بالشام غازيا قالوا وسار إلى العراق فأقام بالثعلبية ثلاثة أشهر حتى تلاحق به الناس ثم قدم العزيب في سنة خمس عشرة وكان المثنى بن حارثة مريضا فأشار عليه بأن يحارب العدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت