فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 445

مرزبان المذار فهزمه وآخرون يزعمون أنه واقع المرزبان وهو مع خالد بن الوليد وقوم يقولون أنه سلك الطريق على فيد والثعلبة إلى العذيب

حدثني عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا داود بن أبي هند قال أخبرني الشعبي أن عمر وجه جرير بن عبد الله إلى الكوفة بعد قتل أبي عبيد أول من وجه قال هل لك في العراق وأنفلك الثلث بعد الخمس قال نعم قالوا واجتمع المسلمون بدير هند في سنة أربع عشرة وقد هلك شيرويه وملكت بوران بنت كسرى إلى أن يبلغ يزدجرد بن شهريار فبعث إليهم مهران بن مهر بنداذ الهمذاني في اثني عشر ألفا فأمهل المسلمون له حتى عبر الجسر وصار مما يلي دير الأعور وروى سيف أن مهران صار عند عبور الجسر إلى موضع يقال له البويب وهذا الموضع الذي قتل به ويقال أن جنبتي البويب أفعمت عظاما حتى استوى وعفا عليها التراب زمان الفتنة وأنه بايثار هناك وذلك ما بين السكون وبني سليم فكان مغيضا للفرات زمن الأكاسرة يصب في الجوف وعسكر المسلمين بالنخيلة

وكان على الناس فيما تزعم بجيلة جرير بن عبد الله وفيما تقول ربيعة المثنى بن حارثة وقد قيل أنهم كانوا متسايدين على كل قوم رئيسهم فالتقى المسلمون وعدوهم فأبلى شرحبيل بن السمط الكندي يومئذ بلاء حسنا وقتل مسعود بن حارثة أخو المثنى بن حارثة فقال المثنى يا معشر المسلمين لا يرعكم مصرع أخي فإن مصارع خياركم هكذا فحملوا حملة رجل واحد محققين صابرين حتى قتل الله مهران وهزم الكفرة فاتبعهم المسلمون يقتلونهم فقتل من نجا منهم وضارب قرط بن جماح العبدي يومئذ حتى انثنى سيفه وجاء الليل فتناموا إلى عسكرهم وذلك في سنة أربع عشرة فتولى قتل مهران جرير بن عبد الله والمنذر بن حسان بن ضرار الضبي فقال هذا أنا قتلته وقال هذا أنا قتلته وتنازعا نزاعا شديدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت