فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 445

كان معه فأصلح السفشق فقال له زياد أنت حازم وما مثلك يعطل فولاه بعض الجبل فتح همذان

قالوا وجه المغيرة بن شعبة وهو عامل عمر بن الخطاب على الكوفة بعد عزل عمار بن ياسر جرير بن عبد الله البجلي إلى همذان وذلك في سنة ثلاث وعشرين فقاتله أهلها ودفع دونها فأصيبت عينه بسهم فقال احتسبتها عند الله الذي زين بها وجهي ونور لي ما شاء ثم سلبنيها في سبيله ثم أنه فتح همذان على مثل صلح نهاوند وكان ذلك في آخر سنة ثلاث وعشرين فقاتله أهلها ودفع عنها وغلب على أرضها فأخذها قسرا وقال الواقدي فتح جرير نهاوند في سنة أربع وعشرين بعد ستة أشهر من وفاة عمر بن الخطاب رحمه الله وقد روى بعضهم أن المغيرة بن شعبة سار إلى همذان وعلى مقدمته جرير فافتتحها وإن المغيرة ضم همذان إلى كثير بن شهاب الحارثي

و حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده وعوانة بن الحكم أن سعد ابن أبي وقاص لما ولى الكوفة لعثمان بن عفان ولى العلاء بن وهب بن عبد ابن وهبان أحد بني عامر بن لؤي ماه وهمذان فغدر أهل همذان ونقضوا فقاتلهم ثم أنهم نزلوا على حكمه فصالحهم على أن يؤدوا خراج أرضهم وجزية الرؤوس ويعطوه مائة ألف درهم للمسلمين ثم لا يعرض لهم في مال ولا حرمة ولا ولد وقال ابن الكلبي ونسبت القلعة التي تعرف بماذران إلى السرى بن نسير بن ثور العجلي وهو كان أناخ عليها حتى فتحها

و حدثني زياد بن عبد الرحمن البلخي عن أشياخ من أهل سيسر قال سميت سيسر لأنها في الخفاض من الأرض بين رؤوس اكام ثلاثين فقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت