فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 445

حدثني علي بن محمد وغيره أن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس توجه يريد خراسان سنة ثلاثين فنزل بعسكره شق الشيرجان من كرمان ووجه الربيع بن زياد بن أنس بن الديان الحارثي إلى سجستان فسار حتى نزل الفهرج ثم قطع المفازة وهي خمسة وسبعون فرسخا فأتى رستاق زالق وبين زالق وبين سجستان خمسة فراسخ وزالق حصن فأغار على أهله في يوم مهرجان فأخذ دهقانه فأفتدى نفسه بأن ركز عنزة ثم غمرها ذهبا وفضة وصالح الدهقان على حقن دمه

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى صالحه على أن يكون بلده كبعض ما افتتح من بلاد فارس وكرمان ثم أتى قرية يقال لها كركويه على خمسة أميال من زالق فصالحوه ولم يقاتلوه ثم نزل رستاقا يقال له هيسون فأقام له أهله النزل وصالحوه على غير قتال ثم أتى زالق وأخذ الأدلاء منها إلى زرنج وسار حتى نزل الهندمند وعبر واديا يترع منه يقال له نوق واتى ذوشت وهي من زرنج على ثلثي ميل فخرج إليه أهلها فقاتلوه قتالا شديدا وأصيب رجال من المسلمين ثم كر المسلمون وهزموهم حتى اضطروهم إلى المدينة بعد أن قتلوا منهم مقتلة عظيمة ثم أتى الربيع ناشروز وهي قرية فقاتل أهلها وظفر بهم وأصاب بها عبد الرحمن أبا صالح بن عبد الرحمن الذي كتب للحجاج مكان زدا نفروخ ابن نيرى وولى خراج العراق لسليمان بن عبد الملك وأمه فاشترته امرأة من بني تميم ثم من بني مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم يقال لها عبلة ثم مضى من ناشروذ إلى شرواذ وهي قرية فغلب عليها وأصاب بها جد ابراهيم بن بسام فصار لابن عمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت