فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 445

الليثي ثم حاصر مدينة زرنج بعد أن قاتله أهلها فبعث إليه أبرويز مرزبانها يستأمنه ليصالحه فأمر بجسد من أجساد القتلى فوضع له فجلس عليه واتكأ على آخر وأجلس أصحابه على أجساد القتلى وكان الربيع آدم أفوه طويلا فلما رآه المرزبان هاله فصالحه على ألف وصيف مع كل وصيف جام من ذهب ودخل الربيع المدينة ثم أتى سناروذ وهو واذ فعبره وأتى القريتين وهناك مربط فرس رستم فقاتلوه فظفر ثم قدم زرنج فأقام بها سنتين ثم أتى ابن عامر واستخلف بها رجلا من بني الحارث بن كعب فاخرجوه وأغلقوها وكانت ولاية الربيع سنتين ونصفا وسبى في ولايته هذه أربعين ألف رأس وكان كاتبه الحسن البصري ثم ولى ابن عامر عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس سجستان فأتى زرنج فحصر مرزبانها في قصره في يوم عيد لهم فصالحه على ألفي ألف درهم وألفي وصيف وغلب ابن سمرة على ما بين زرنج وكش من ناحية الهند وغلب من ناحية طريق الرخج على ما بينه وبين بلاد الدوار فلما انتهى إلى بلاد الدوار حصرهم في حبل الزور ثم صالحهم فكانت عدة من معه من المسلمين ثمانية آلاف فأصاب كل رجل منهم أربعة آلاف ودخل على الزور وهو صنم من ذهب عيناه ياقوتتان فقطع يده وأخذ الياقوتتين ثم قال للمرزبان دونك الذهب والجوهر وإنما أردت أن أعلمك أنه لا يضر ولا ينفع وفتح بست وزابل بعهد

حدثني الحسين بن الأسود قال حدثنا وكيع عن حماد بن زيد عن يحيى ابن عتيق عن محمد بن سيرين أنه كره سبي زابل وقال أن عثمان ولث لهم ولثا قال وكيع عقد لهم عقدا وهو دون العهد قالوا وأتى عبد الرحمن زرنج فأقام بها حتى اضطرب أمر عثمان ثم استخلف أمير بن أحمر اليشركي وانصرف من سجستان ولأمير يقول زياد الأعجم % لولا أمير هلكت يشكر % ويشكر هلكى على كل حال %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت