فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 445

فأعطاهم بعضهم أربعة دراهم فضحك وقال لقد قيل لي أنك ستحتاج إلى أربعة دراهم

ثم أنه هجم عليه بعد ذلك قوم وجههم ماهويه لطلبه فقال لا تقتلوني واحملوني إلى ملك العرب لأصالحه عني وعنكم فتأمنوا فأبوا ذلك وخنقوه بوتر ثم أخذوا ثيابه فجعلت في جراب وألقوا جثته في الماء ووقع فيروز ابن يزدجرد فيما يزعمون إلى الترك فزوجوه وأقام عندهم فتح الرى وقومس

حدثني العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن أبي مخنف أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمار بن ياسر وهو عامله على الكوفة بعد شهرين من وقعة نهاوند يأمره أن يبعث عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الرى ودستبى في ثمانية آلاف ففعل وسار عروة إلى ما هناك فجمعت له الديلم وأمدهم أهل الرى فقاتلوه فأظهره الله عليهم فقتلهم واجتاحهم ثم خلف حنظلة بن زيد أخاه وقدم على عمار فسأله أن يوجهه إلى عمر وذلك أنه كان القادم عليه بخبر الجسر فأحب أن يأتيه بما يسره فلما رآه عمر قال إنا لله وإنا إليه راجعون فقال عروة بل أحمد الله فقد نصرنا وأظهرنا وحدثه بحديثه فقال هلا أقمت وأرسلت قال قد استخلفت أخي وأحببت أن آتيك بنفسي فسماه البشير وقال عروة % برزت لأهل القادسية معلما % وما كل من يغشى الكريهة يعلم % % ويوما بأكناف النخيلة قبلها % شهدت فلم أبرح أدمى وأكلم % % وأيقنت يوم الديلمين أنني % متى ينصرف وجهي إلى القوم يهزموا % % محافظة أني امرؤ ذو حفيظة % إذا لم أجد مستأخرا أتقدم %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت