فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 445

بين القادسية والعذيب ثم اشتد وجعه فحمل إلى قومه فمات فيهم وتزوج سعد امرأته

قال الواقدي توفى المثنى قبل نزول رستم القادسية قالوا وأقبل رستم وهو من أهل الرى ويقال بل هو من أهل همذان فنزل برس ثم سار فأقام بين الحيرة والسيلحين أربعة أشهر لا يقدم على المسلمين ولا يقاتلهم والمسلمون معسكرون بين العذيب والقادسية وقدم رستم ذا الحاجب فكان معسكرا بطيزناباذ وكان المشركون زهاء مائة ألف وعشرين ألفا ومعهم ثلاثون فيلا ورايتهم العظمى التي تدعى درفشكابيان وكان جمع المسلمون ما بين تسعة آلاف إلى عشرة آلاف فإذا احتاجوا إلى العلف والطعام أخرجوا خيولا في البر فأغارت على أسفل الفرات وكان عمر يبعث إليهم من المدينة الغنم والجزر قالوا وكانت البصرة قد مصرت فيما بين يوم النخيلة ويوم القادسية مصرها عتبة بن غزوان ثم استأذن للحج وخلف المغيرة بن شعبة فكتب عمر بعهده فلم يلبث أن قرف بما قرف به فولى أبا موسى البصرة وأشخص المغيرة إلى المدينة ثم أن عمر رده ومن شهد عليه إلي البصرة فلما حضر يوم القادسية كتب عمر إلى أبي موسى يأمره بإمداد سعد فأمده بالغيرة في ثمانمائة ويقال في أربعمائة فشهدها ثم شخص إلى المدينة فكتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح فأمد سعدا بقيس ابن هبيرة بن المكشوح المرادي فيقال أنه شهد القادسية ويقال بل قدم على المسلمين وقد فرغ من حربها وكان قيس في سبعمائة

وكان يوم القادسية في آخر سنة ست عشرة وقد قبل أن الذي أمدي سعدا بالمغيرة عتبة بن غزوان وأن المغيرة إنما ولى البصرة بعد قدومه من القادسية وأن عمر لم يخرجه من المدينة حين أشخصه إليها لما قرف به إلا واليا على الكوفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت