فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 445

كان وجه لقتل بنى تميم حين عرضوا لعيره واسمه فيروز بن جشيش بالزارة وانضم إليه مجوس كانوا تجمعوا بالقطيف وامتنعوا من أداء الجزية فأقام العلاء على الزارة فلم يفتحها في خلافة أبي بكر وفتحها في أول خلافة عمر وفتح العلاء السابون ودارين في خلافة عمر عنوة وهناك موضع يعرف بخندق العلاء

وقال معمر بن المثنى غزا العلاء بعبد القيس قرى من السابون في خلافة عمر بن الخطاب ففتحها ثم غزا مدينة الغابة فقتل من بها من العجم ثم أتى الزارة وبها المكعبر فحصره ثم أن مرزبان الزارة دعا إلى البراز فبارزه البراء بن مالك فقتله وأخذ سلبه فبلغ أربعين ألفا ثم خرج رجل من الزارة مستأمنا على أن يدل على شرب القوم فدله على العين الخارجة من الزارة فسدها العلاء فلما رأوا ذلك صالحوه على أن له ثلث المدينة وثلث ما فيها من ذهب وفضة وعلى أن يأخذ النصف مما كان لهم خارجها وأتى الأخنس العامري العلاء فقال له إنهم لم يصالحوك على ذراريهم وهم بدارين ودله كراز النكرى على المخاضة إليهم فتقحم العلاء في جماعة من المسلمين البحر فلم يشعر أهل دارين إلا بالتكبير فخرجوا فقاتلوهم من ثلاثة أوجه فقتلوا مقاتلهم وحووا الذراري والسبي ولما رأى المكعبر ذلك أسلم وقال كراز % هاب العلاء حياض البحر مقتحما % فخضت قدما إلى كفار دارينا %

حدثنا خلف البزار وعفان قالا حدثنا هشيم قال أخبرنا ابن عون ويونس عن محمد بن سيرين قال بارز البراء بن مالك مرزبان الزارة فطعنه فوق صلبه وصرعه ثم نزل فقطع يديه وأخذ سواريه ويلمقا كان عليه ومنطقة فخمسه عمر لكثرته وكان أول سلب خمس في الاسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت