فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 445

سالم مولى شريك بن الأعور إلى كيف وبينة ففتحها وأتى كنازتك مرزبان طوس ابن عامر فصالحه عن طوس على ستمائة ألف درهم ووجه ابن عامر جيشا إلى هراة عليه أوس بن ثعلبة بن رقى ويقال خليد بن عبد الله الحنفي فبلغ عظيم هراة ذلك فشخص إلى ابن عامر وصالحه عن هراة وبادغيس وبوشنج غير طاغون وباغون فإنهما فتحا عنوة وكتب له ابن عامر

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أمر به عبد الله بن عامر عظيم هراة وبوشنج وبادغيس أمره بتقوى الله ومناصحة المسلمين واصلاح ما تحت يديه من الأرضين وصالحه عن هراة سهلها وجبلها على أن يؤدي الجزية ما صالحه عليه وأن يقسم ذلك على الأرضين عدلا بينهم فمن منع ما عليه فلا عهد له ولا ذمة وكتب ربيع بن نهشل وختم ابن عامر

ويقال أيضا أن ابن عامر سار بنفسه في الدهم إلى هراة فقاتل أهلها ثم صالحه مرزبانهم عن هراة وبوشنج وبادغيس على ألف ألف درهم وأرسل مرزبان مرو الشاهجان يسأل الصلح فوجه ابن عامر إلى مرو حاتم بن النعمان الباهلي فصالحه على ألفي ألف ومائتي ألف درهم وقال بعضهم ألف ألف درهم ومائتي ألف جريب من بر وشعير وقال بعضهم ألف ألف ومائة ألف أوقية وكان في صلحهم أن يوسعوا للمسلمين في منازلهم وأن عليهم قسمة المال وليس على المسلمين إلا قبض ذلك وكانت مرو صلحا كلها إلا قرية منها يقال لها السنج فإنها أخذت عنوة

وقال أبو عبيدة صالحه على وصائف ووصفاء ودواب ومتاع ولم يكن عند القوم يومئذ عين وكان الخراج كله على ذلك حتى ولى يزيد بن معاوية فصيره مالا ووجه عبد الله بن عامر الأحنف بن قيس نحو طخارستان فأتى الموضع الذي يقال له قصر الأحنف وهو حصن من مروالروذ وله رستاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت