فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 445

عليه وسلم من مولدى ثقيف وشبل بن معبد بن عبيد البجلي ونافع بن الحارث بن كلدة الثقفي وزياد بن عبيد فرصدوه حتى إذا دخل عليها هجموا عليه فإذا هما عريانان وهو متبطنها فخرجوا حتى أتوا عمر بن الخطاب فشهدوا عنده بما رأوا فقال عمر لأبي موسى الأشعري إني أريد أن أبعثك إلى بلد قد عشش فيه الشيطان قال فأعني بعدة من الأنصار فبعث معه البراء ابن مالك وعمران بن الحصين أبا نجيد الخزاعي وعوف بن وهب الخزاعي فولاه البصرة وأمره باشخاص المغيرة فأشخصه بعد قدومه بثلاث

فلما صار إلى عمر جمع بينه وبين الشهود فقال نافع بن الحارث رأيته على بطن المرأة يحتفر عليها ورأيته يدخل ما معه ويخرجه كالميل في المكحلة ثم شهد شبل بن معبد على شهادته ثم أبو بكرة ثم أقبل زياد رابعا فلما نظر إليه عمر قال أما إني أرى وجه رجل أرجو أن لا يرجم رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على يده ولا يخزى بشهادته

وكان المغيرة قدم من مصر فأسلم وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال زياد رأيت منظرا قبيحا وسمعت نفسا عاليا وما أدري أخالطها أم لا ويقال لم يشهد بشيء فأمر عمر بالثلاثة فجلدوا فقال شبل أتجلد شهود الحق وتبطل الحد فلما جلد أبو بكرة قال أشهد أن المغيرة زان فقال عمر حدوه فقال على أن جعلتها شهادة فارجم صاحبك فحلف أبو بكرة أن لا يكلم زيادا أبدا وكان أخاه لأمه سمية ثم أن عمر ردهم إلى مصرهم وقد روى قوم أن أبا موسى كان بالبصرة فكتب إلى عمر بولايتها واشخاص المغيرة والأول أثبت وروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أمر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن يبعث عتبة ابن غزوان إلى البصرة ففعل وكان نائف من مكاتبته إياه فلذلك استعفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت