فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 445

المؤمنين المنصور فوجه إليهم خازم بن خزيمة التميمي وروح بن حاتم المهلبي ومعهما مرزوق أبو الخصيب مولاه الذي نسب إليه قصر أبي الخصيب بالكوفة فسألهما مرزوق حين طال عليها الأمر وصعب أن يضرباه ويحلقا رأسه ولحيته ففعلا فخلص إلى الأصبهبذ فقال له إن هذين الرجلين استغشاني وفعلا بي ما ترى وقد هربت إليك فإن قبلت انقطاعي وأنزلتني المنزلة التي أستحقها منك دللتك على عورات العرب وكنت يدا معك عليهم فكساه وأعطاه وأظهر الثقة به والمشاورة له فكان يريه أنه له ناصح وعليه مشفق فلما اطلع على أموره وعوراته كتب إلى خازم وروح بما احتاجا إلى معرفته من ذلك واحتال للباب حتى فتحه فدخل المسلمون المدينة وفتحوها وساروا في البلاد فدوخوها

وكان عمر بن العلاء جزارا من أهل الرى فجمع جمعا وقاتل سنفاذ حين خرج بها فأبلى ونكى فأوفده جهور بن مرار العجلي على المنصور فقوده وحضنه وجعل له مرتبة ثم أنه ولى طبرستان فاستشهد بها في خلافة المهدي أمير المؤمنين

وافتتح محمد بن موسى بن حفص بن عمر بن العلاء ومايزديار بن قارن جبال شروين من طبرستان وهي أمنع جبال وأصعبها وأكثرها أشبا وغياضا في خلافة المأمون رحمه الله ثم أن المأمون ولى مازديار أعمال طبرستان والرويان ودنباوند وسماه محمدا وجعل له مرتبة الأصبهبذ فلم يزل واليا حتى توفى المأمون ثم استخلف أبو اسحاق المعتصم بالله أمير المؤمنين فاقره على عمله ثم أنه كفر وغدر بعد ست سنين وأشهر من خلافته فكتب إلى عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب عامله على خراسان والرى وقومس وجرجان يأمره بمحاربته فوجه عبد الله إليه الحسن بن الحسين عمه في رجال خراسان ووجه المعتصم بالله محمد بن ابراهيم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت