فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 445

رضي الله عنه أجلى أهل نجران إلى النجرانية واشترى عقاراتهم وأموالهم

وحدثني العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده قال سميت نجران اليمن بنجران بن زيد بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وحدثني الحسين بن الأسود قال حدثنا وكيع بن الجراج قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال كان أهل نجران قد بلغوا أربعين ألفا فتحاسدوا بينهم فاتوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقالوا أجلنا وكان عمر قد خافهم على المسلمين فاغتنمها فاجلاهم فندموا بعد ذلك وأتوه فقالوا أقلنا فأبى ذلك فلما قام على بن أبي طالب رضي الله عنه أتوه فقالوا ننشدك خطك بيمينك وشفاعتك لنا عند نبيك إلا أقلتنا فقال إن عمر كان رشيد الأمر وأنا أكره خلافه

وحدثني أبو مسعود الكوفي قال حدثني محمد بن مروان والهيثم بن عدي عن الكلبي أن صاحب النجرانية بالكوفة كان يبعث رسله إلى جميع من بالشام والنواحي من أهل نجران فيجيبونهم مالا يقسمه عليه لإقامة الحلل فلما ولى معاوية أو يزيد بن معاوية شكوا إليه تفرقهم وموت من مات واسلام من أسلم منهم وأحضروه كتاب عثمان بن عفان بما حطهم من الحلل وقالوا إنما ازددنا نقصانا وضعفا فوضع عنهم مائتي حلة يتمة أربعمائة حلة فلما ولي الحجاج بن يوسف العراق وخرج ابن الأشعث عليه اتهم الدهاقين بموالاته واتهمهم معهم فردهم إلى ألف وثمانمائة حلة وأخذهم بحلل وشيء فلما ولي عمر بن عبد العزبز شكوا إليه فناءهم ونقصانهم وإلحاح الأعراب بالغارة عليهم وتحميلهم اياهم المؤن المجحفة بهم وظلم الحجاج اياهم فأمر فأحصوا فوجدوا على العشر من عدتهم الأولى فقال أرى هذا الصلح جزية على رؤوسهم وليس هو بصلح عن أرضهم وجزية الميت والمسلم ساقطة فألزمهم مائتي حلة قيمتها ثمانية ألف درهم فلما ولي يوسف بن عمر العراق في أيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت