فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 445

ابن عوف من بني نصر والأقرع بن حابس الخنظلي والمغيرة وكتب

وقال يحيى بن آدم وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين كانت نسخته شبيهه بهذه النسخة وفي أسفله وكتب على بن أبي طالب ولا أدري ما أقول فيه قالوا ولما استخلف أبو بكر الصديق رضي الله عنه حملهم على ذلك فكتب لهم كتابا على نحو كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصابوا الربا وكثر فخافهم على الإسلام فأجلاهم وكتب لهم

أما بعد فمن وقعوا به من أهل الشام والعراق فليوسعهم من حرث الأرض وما اعتملوا من شيء فهو لهم مكان أرضهم باليمن فتفرقوا فنزل بعضهم الشام ونزل بعضهم النجرانية بناحية الكوفة وبهم سميت ودخل يهود نجران مع النصارى في الصلح وكانوا كالأتباع لهم فلما استخلف عثمان بن عفان كتب إلى الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو عامله على الكوفة

أما بعد فإن العاقب والأسقف وسراة نجران أتوني بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأروني شرط عمر وقد سألت عثمان بن حنيف عن ذلك فأنبأني أنه كان بحث عن أمرهم فوجده ضارا للدهاقين لردعهم عن أرضهم وإني قد وضعت عنهم من جزيتهم مائتي حلة لوجه الله وعقبى لهم من أرضهم وإني أوصيك بهم فإنهم قوم لهم ذمة وسمعت بعض العلماء يذكر أن عمر كتب لهم

أما بعد فمن وقعوا به من أهل الشام والعراق فليوسعهم من حرث الأرض وسمعت بعضهم يقول من خريب الأرض وحدثني عبد الأعلى ابن حماد النرسي قال حدثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن اسماعيل ابن حكيم عن عمر بن عبد العزيز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه لا يبقين دينان في أرض العرب فلما استخلف عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت