فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 445

اصعد الجبل ولا تباهله فانك إن باهلته بؤت باللعنة قال فما ترى قال أرى أن نعطيه الخراج ولا نباهله

حدثني الحسين قال حدثني يحيى بن آدم قال أخذت نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجران من كتاب رجل عن الحسن بن صالح رحمه الله وهي بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتب النبي رسول الله محمد لنجران إذ كان له عليهم حكمة في كل ثمرة وصفراء وبيضاء وسوداء رقيق فافضل عليهم وترك ذلك الفي حلة حلل الأواقي في كل رجب ألف حلة وفي كل صفر ألف حلة كل حلة أوقية وما زادت حلل الخراج أو نقصت عن الأواقي فبالحساب وما نقصوا من درع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم بالحساب وعلى نجران مثواة رسلي شهرا فدونه ولا يحبس رسلي فوق شهر وعليهم عارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا إذا كان كيد باليمن ذو مغدرة أي إذا كان كيد بغدر منهم وما هلك مما أعاروا رسلي من خيل أو ركاب فهم ضمن حتى يردوه إليهم ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وعيرهم وبعثهم وامثلتهم لا يغير ما كانوا عليه ولا يغير حق من حقوقهم وامثلتهم لا يفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا واقه من وقاهيته على ما تحت أيديهم من قليل أو كثير وليس عليهم رهق ولا دم جاهلية ولا يحشرون ولا يعشرون ولا يطأ أرضهم جيش من سأل منهم حقا فبينهم النصف غير ظالمين ولا مظلومين بنجران ومن أكل منهم ربا من ذي قبل فذمتي منه بريئة ولا يؤخذ منهم رجل بظلم آخر ولهم على ما في هذه الصحيفة جوار الله وذمة محمد النبي أبدا حتى يأتي أمر الله ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مكلفين شيئا بظلم شهد أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت