فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 445

معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وقال الكلبي هو شرحبيل ابن ربيعة بن المطاع من ولد صوفة وهم الغوث بن مر بن ادبن طابخة وعمرو بن العاصى بن وائل السهمي وكان عقده هذه الألوية يوم الخميس المستهل صفر سنة ثلاث عشرة وذلك بعد مقام الجيوش معسكرين بالجرف المحرم كله وأبو عبيدة بن الجراح يصلي بهم وكان أبو بكر أراد أبا عبيدة أن يعقد له فاستعفاه من ذلك وقد روى قوم أنه عقد له وليس ذلك بثبت ولكن عمر ولاه الشام كله حين استخلف

وذكر أبو مخنف أن ابا بكر قال للأمراء إن اجتمعتم على قتال فأميركم أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري وإلا فيزيد بن ابي سفيان وذكر أن عمرو بن العاص كان مددا للمسلمين وأميرا على من ضم إليه

قال ولما عقد أبو بكر لخالد بن سعيد كره عمر ذلك فكلم ابا بكر في عزله وقال انه رجل فخور يحمل أمره على المغالبة والتعصب فعزله أبو بكر ووجه أبا أروى الدوسي لأخذ لوائه فلقيه بذي المروة فأخذ اللواء منه وورد به على أبي بكر فدفعه أبو بكر رضي الله عنه إلى يزيد بن أبي سفيان فسار به ومعاوية أخوه يحمله بين يديه ويقال بل سلم إليه اللواء بذي المروة فمضى على جيش خالد وسار خالد بن سعيد محتسبا في جيش شرحبيل

وأمر أبو بكر رضي الله عنه عمرو بن العاص أن يسلك طريق أيلة عامدا لفلسطين وأمر يزيد أن يسلك طريق تبوك وكتب إلى شرحبيل أن يسلك أيضا طريق تبوك وكان العقد لكل أمير في بدء الأمر على ثلاثة آلاف رجل فلم يزل أبو بكر يتبعهم الأمداد حتى صار مع كل أمير سبعة آلاف وخمسمائة ثم تتام جمعهم بعد ذلك أربعة وعشرين ألفا وروا عن الواقدي أن أبا بكر ولى عمرا فلسطين وشرحبيل الأردن ويزيد دمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت