فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 445

فقتل أربعة وعشرين رجلا من قريش وأربعة نفرا من هذيل ويقال قتل يومئذ ثلاثة وعشرين رجلا من قريش وانهزم الباقون فاعتصموا برؤوس الجبال وتوغلوا فيها واستشهد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ كرز بن جابر الفهري وخالد الأشعر الكعبي وقال هشام ابن الكلبي هو حبيش الأشعر ابن خالد الكلبي من خزاعة

وحدثنا شيبان بن أبي شيبة الأبلي حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا ثابت البناني عن عبد الله بن رباح قال وفدت إلى وفود معاوية وذلك في شهر رمضان وكان بعضنا يصنع لبعض الطعام وكان أبو هريرة مما يكثر أن يدعونا إلى رحله قال فصنعت لهم طعاما ودعوتهم فقال أبو هريرة ألا أعللكم بحديث من حديثكم معشر الأنصار ثم ذكر فتح مكة فقال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدم مكة فبعث الزبير على احدى المجنبتين وبعث خالد بن الوليد على الأخرى وبعث أبا عبيدة بن الجراح على الحصر فأخذوا بطن الوادي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته فرآني فقال يا أبا هريرة قلت لبيك يا رسول الله قال ناد الأنصار فلا يأت إلا أنصاري قال فناديتهم فاطافوا به وجمعت قريش أوباشها وأتباعها وقالوا نقدم هؤلاء فإن أصابوا ظفرا كنا معهم وإن أصيبوا أعطينا الذي يسأل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترونا أوباش قريش قالوا نعم فقال بإحدى يديه على الأخرى يشير ان اقتلوهم ثم قال وافوني بالصفا قال فانطلقنا فما يشاء أحد أن يقتل أحدا إلا يقتله فجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله أبيدت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن فقال بعض الأنصار لبعض أما الرجل فأدركته رغبة في قرابته ورأفة بعشيرته وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي وكان إذا جاءه لم يخف علينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت