فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 445

فقال يا معشر الأنصار قلتم كذا وكذا قالوا قد كان ذلك يا رسول الله قال كلا اني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله واليكم فالمحيا محياكم والممات مماتكم فجعلوا يبكون ويقولون والله ما قلنا الذي قلنا إلا للظن برسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأقبل الناس إلى دار أبي سفيان وأغلقوا أبوابها ووضعوا سلاحهم وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت وأتى على صنم كان إلى جنب الكعبة وفي يده قوس قد أخذ بسيتها فجعل يطعن في عين الصنم ويقول { جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا } قال فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلاه حتى نظر إلى البيت ثم رفع يده يحمد الله ويدعو

حدثنا محمد بن الصباح قال أخبرنا هشيم عن أبي حصين عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لا تجهزن على جريح ولا يتبعن مدبر ولا يقتلن أسير ومن أغلق بابه فهو آمن

قال الواقدي كانت غزوة الفتح في شهر رمضان سنة ثمان فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة إلى الفطر ثم توجه لغزوة حنين وولى مكة عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدم الأصنام ومحو الصور التي كانت في الكعبة وقال اقتلوا بن خطل ولو كان متعلقا بأسوار الكعبة فقتله أبو برزة الأسلمي قال أبو اليقظان واسم ابن خطل قيس وقتله أبو شرياب الأنصاري وكان لابن خطل قينتان تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت احداهما وبقيت الأخرى حتى كسرت لها ضلع أيام عثمان فماتت وقتل نميلة بن عبد الله الكناني مقيس بن صبابة الكباني وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر من وجده أن يقتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت