فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 445

ابن الصامت وحدثني محمد بن سعد قال حدثني الواقدي قال اختلف علينا في أمر قيسارية فقال قائلون فتحها معاوية وقال آخرون بل فتحتها عياض بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة وهو خليفته وقال قائلون بل فتحها عمرو بن العاص وقال قائلون خرج عمرو بن العاص إلى مصر وخلف ابنه عبد الله فكان الثبت من ذلك والذي اجتمع عليه العلماء أن أول الناس الذي حاصرها عمرو بن العاص نزل عليها في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة فكان يقيم عليها ما أقام فإذا كان للمسلمين اجتماع في أمر عدوهم سار إليهم فشهد أجنادين وفحل والمرج ودمشق واليرموك ثم رجع إلى فلسطين فحاصرها بعد إيلياء ثم خرج إلى مصر في قيسارية وولى يزيد ابن أبي سفيان بعد أبي عبيدة فوكل أخاه معاوية بمحاصرتها وتوجه إلى دمشق مطعونا فمات بها

وقال غير الواقدي ولى عمر يزيد بن أبي سفيان فلسطين مع ما ولاه من أجناد الشام وكتب إليه يأمره بغزو قيسارية وقد كانت حوصرت قبل ذلك فنهض إليها في سبعة عشر ألفا فقاتله أهلها ثم حصرهم ومرض في آخر سنة ثماني عشرة فمضى إلى دمشق واستخلف على قيسارية أخاه معاوية ابن سفيان ففتحها وكتب إليه بفتحها فكتب به يزيد إلى عمر ولما توفي يزيد بن أبي سفيان كتب عمر إلى معاوية بتوليته ما كان يتولاه فشكر أبو سفيان ذلك له وقال وصلتك يا أمير المؤمنين رحم

وحدثني هشام بن عمار قال حدثني الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية قال ولى عمر معاوية بن أبي سفيان الشام بعد يزيد وولى معه رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة والقضاء فولى أبا الدرداء قضاء دمشق والأردن وصلاتهما وولى عبادة قضاء حمص وقنسرين وصلاتهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت