فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 445

ما كان خارجا فقدم عمر فاجاز ذلك ثم رجع إلى المدينة وحدثني هشام بن عمار عن الوليد عن الأوزاعي أن أبا عبيدة فتح قنسرين وكورها سنة ست عشرة ثم أتى فلسطين فنزل إيلياء فسألوه أن يصالحهم فصالحهم في سنة سبع عشرة على أن يقدم عمر رحمه الله فينفذ ذلك ويكتب لهم به

حدثني هشام بن عمار قال حدثني الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن عبد الله بن قيس قال كنت فيمن يلقى عمر مع أبي عبيدة مقدمة الشام فبينما عمر يسير إذ لقيه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف والريحان فقال عمر مه امنعوهم فقال أبو عبيد يا أمير المؤمنين هذه سنتهم أو كلمة نحوها وإنك إن منعتهم منها يروا أن في نفسك نقضا لعهدهم فقال دعوهم

قال فكان طاعون عمواس سنة ثمان عشرة فتوفي فيه خلق من المسلمين منهم أبو عبيدة بن الجراح مات وله ثمان وخمسين سنة وهو أمير ومعاذ ابن جبل أحد بني سلمة من الخزرج ويكنى أبا عبد الرحمن توفى بناحية الأقحوانة من الأردن وله ثمان وثلاثين سنة وكان أبو عبيدة لما احتضر استخلفه ويقال استخلف عياض بن غنم الفهري ويقال بل استخلف عمرو بن العاص فاستخلف عمرو ابنه ومضى إلى مصر والفضل بن العباس ابن عبد المطلب ويكنى أبا محمد وقوم يقولون أنه أستشهد بأجنادين والثبت أنه توفى في طاعون عمواس وشرحبيل بن حسنة ويكنى أبا عبد الله مات وهو ابن تسع وستين سنة وسهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي ويكنى أبا يزيد والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي وقيل أنه استشهد يوم أجنادين

قالوا ولما أتت عمر بن الخطاب وفاة أبي عبيدة كتب إلى يزيد بن أبي سفيان بولاية الشام مكانه وأمره أن يغزو قيسارية وقال قوم إن عمر إنما ولى يزيد الأردن وفلسطين وأنه ولى دمشق أبا الدرداء وولى حمص عبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت