فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 445

أن أبا عبيدة وجه عمرو بن العاص إلى سواحل الأردن فكثر به الروم وجاءهم المدد من ناحية هرقل وهو بالقسطنطينية فكتب إلى أبي عبيدة يستمده فوجه أبو عبيدة يزيد بن أبي سفيان فسار يزيد وعلى مقدمته معاوية اخوه ففتح يزيد وعمرو سواحل الأردن فكتب أبو عبيدة بفتحهما لها وكان لمعاوية في ذلك بلاء حسن وأثر جميل

وحدثني أبو اليسع الأنطاكي عن ابيه عن مشايخ أهل انطاكية والأردن قالوا نقل معاوية قوما من فرس بعلبك وحمص وأنطاكية إلى سواحل الأردن وصور وعكا وغيرها سنة اثنتين وأربعين ونقل من أساورة البصرة والكوفة وفرس بعلبك وحمص إلى أنطاكية في هذه السنة أو قبلها أو بعدها بسنة جماعة فكان من قواد الفرس مسلم بن عبد الله جد عبد الله بن حبيب بن النعمان بن مسلم الأنطاكي وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي وأخبرني هشام بن الليث الصورى عن مشايخ من أهل الشام قالوا رم معاوية عكا عند ركوبه منها إلى قبرص ورم صور ثم أن عبد الملك بن مروان جددهما وقد كانتا خربتا وحدثني هشام بن الليث قال حدثني أشياخنا قالوا نزلنا صور والسواحل وبها جند من العرب وحلق من الروم ثم نزع إلينا أهل بلدان شتى فنزلوها معنا وكذلك جميع سواحل الشام

وحدثني محمد بن سهم الأنطاكي عن مشايخ أدركهم قالوا لما كانت سنة تسع وأربعين خرجت الروم إلى السواحل وكانت الصناعة بمصر فقط فأمر معاوية بن أبي سفيان بجمع الصناع والنجارين فجمعوا ورتبهم في السواحل وكانت الصناعة في الأردن بعكا قال فذكر أبو الخطاب الأزدي أنه كانت لرجل من ولد أبي معيط بعكا أرحاء ومستغلات فأراده هشام بن عبد الملك على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت