فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 445

معاوية ألفي رجل أسكنهم قاليقلا وأقطعهم بها القطائع وجعلهم مرابطة بها ولما ورد على عثمان كتاب حبيب كتب إلى سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية وهو عامله على الكوفة يأمره بإمداده بجيش عليه سلمان بن ربيعة الباهلي وهو سلمان الخيل وكان خيرا فاضلا غزاء فسار سلمان الخيل إليه في ستة آلاف رجل من أهل الكوفة وقد أقبلت الروم ومن معها فنزلوا على الفرات وقد أبطأ على حبيب المدد فبيتهم المسلمون فاجتاحوهم وقتلوا عظيمهم وقالت أم عبد الله بنت يزيد الكلبية امرأة حبيب ليلتئذ له أين موعدك قال سرادق الطاغية أو الجنة فلما انتهى إلى السرادق وجدها عنده قالوا ثم أن سلمان ورد وقد فرغ المسلمون من عدوهم فطلب أهل الكوفة إليهم أن يشركوهم في الغنيمة فلم يفعلوا حتى تغالظ حبيب وسلمان في القول وتوعد بعض المسلمين سلمان بالقتل قال الشاعر % ان تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم % وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل %

وكتب إلى عثمان بذلك فكتب أن الغنيمة باردة لأهل الشام وكتب إلى سلمان يأمره بغزو أران وقد روى بعضهم أن سلمان بن ربيعة توجه إلى أرمينية في خلافة عثمان فسبى وغنم وانصرف إلى الوليد بن عقبة وهو بحديثة الموصل سنة خمس وعشرين فأتاه كتاب عثمان يعلمه أن معاوية كتب يذكر أن الروم قد أجلبوا على المسلمين بجموع عظيمة يسأل المدد ويأمره أن يبعث إليه ثمانية آلاف رجل فوجه بهم وعليهم سلمان بن ربيعة الباهلي ووجه معاوية حبيب بن مسلمة الفهري معه في مثل تلك العدة فافتتحا حصونا وأصابا سبيا وتنازعا الامارة وهم أهل الشام بسلمان فقال الشاعر إن تقتلوا البيت

والخبر الأول أثبت حدثني به عدة مشايخ من أهل قاليقلا وكتب إلى به العطاف بن سفيان أبو الأصبغ قاضيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت