فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 445

أقنع لأننا فرش لا منعة لنا ووضع الخراج على أرض مصر فجعل على كل جريب دينارا وثلاثة أرداب طعاما وعلى رأس كل حالم دينارين وكتب بذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه

و حدثني عمرو الناقد عن عبد الله بن وهب المصري عن الليث عن يزيد ابن أبي حبيب أن المقوقس صالح عمرو بن العاص على أن يسير من الروم من أراد ويقر من أراد الإقامة من الروم على أمر سماه وأن يفرض على القبط دينارين فبلغ ذلك ملك الروم فتسخطه وبعث الجيوش فأغلقوا باب الاسكندرية وآذنوا عمرا بالحرب فخرج إليه المقوقس فقال أسألك ثلاثا أن لا تبذل للروم مثل الذي بذلت لي فإنهم قد استغشوني وأن لا تنقض بالقبط فإن النقض لم يأت من قبلهم وإن مت فمر بدفني في كنيسة بالاسكندرية ذكرها فقال عمرو هذه أهون علي وكانت قرى من مصر قاتلت فسبى منهم والقرى بلهيت والخيس وسلطيس فوقع سباؤهم بالمدينة فردهم عمر بن الخطاب وصيرهم وجماعة القبط أهل ذمة وكان لهم عهد لم ينقضوه وكتب عمرو بفتح الأسكندرية إلى عمر

أما بعد فإن الله فتح علينا الاسكندرية عنوة قسرا بغير عهد ولا عقد وهي كلها صلح في قول يزيد بن أبي حبيب

حدثني أبو أيوب الرقي عن عبد الغفار عن أبي لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال جبى عمرو خراج مصر وجزيتها ألفي ألف وجباها عبد الله بن سعد بن أبي سرح أربعة آلاف ألف فقال عثمان لعمرو إن اللقاح بمصر بعدك قد درث البانها قال ذاك لأنكم أعجفتم أولادها

قال وكتب عمر بن الخطاب في سنة إحدى وعشرين إلى عمرو بن العاص يعلمه ما فيه أهل المدينة من الجهد ويأمره أن يحمل ما يقبض من الطعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت