فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 445

الناس فاستعمل أخاه عبد العزيز على مصر فولى أفريقية زهير بن قيس البلوى ففتح تونس ثم انصرف إلى برقة فبلغه أن جماعة من الروم خرجوا من مراكب لهم فعاثوا فتوجهوا إليهم في جريدة خيل فلقيهم فاستشهد ومن معه فقبره هناك وقبورهم تدعى قبور الشهداء ثم ولى حسان بن النعمان الغساني فغزا ملكة البربر الكاهنة فهزمته فأتى قصورا في حيز برقة فنزلها وهي قصور يضمها قصر سقوفه أزاج فسميت قصور حسان ثم أن حسان غزاها ثانية فقتلها وسبى سبيا من البربر وبعث به إلى عبد العزيز فكان أبو محجن نصيب الشاعر يقول لقد حضرت عند عبد العزيز سبيا من البربر ما رأيت قط وجوها أحسن من وجوههم

قال ابن الكلبي ولى هشام كلثوم بن عياض بن وحوح القشيري أفريقية فانتقض أهلها عليه فقتل بها وقال ابن الكلبي كان أفريقيس بن قيس بن صيفي الحميري غلب على أفريقية في الجاهلية فسميت به وهو الذي قتل جرجير ملكها فقال للبرابرة ما أكثر بربرة هؤلاء فسموا البرابرة

و حدثني جماعة من أهل أفريقية عن أشياخهم أن عقبة بن نافع الفهري لما أراد تمصير القيروان فكر في موضع المسجد منه فأرى في منامه كأن رجلا أذن في الموضع الذي جعل فيه مئذنته فلما أصبح بنى المنابر في موقف الرجل ثم بنى المسجد

و حدثني محمد بن سعد عن الواقدي قال ولى محمد بن الأشعث الخزاعي أفريقية من قبل أبي العباس أمير المؤمنين فرم مدينة القيروان ومسجدها ثم عزله المنصور وولى عمر بن حفص هزار مردد مكانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت