فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 445

معها وكان فيما وقف الكتيبة وسلالم فلما صارت الأموال في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له من العمال من يكفيه عمل الأرض فدفعها إلى اليهود يعملونها على نصف ما خرج منها فلم يزل على ذلك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فلما كان عمر وكثر المال في أيدي المسلمين وقووا على عمارة الأرض اجلى اليهود إلى الشام وقسم الأموال بين المسلمين

حدثني بكر بن الهيثم قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر كان سهم الخمس منها للكتيبة وكان الشق والنطاة وسلالم والوطيح للمسلمين فأقرها في يد يهود على الشطر فكان ما أخرج الله منها للمسلمين يقسم بينهم حتى كان عمر فقسم رقبة الأرض بينهم على سهامهم وحدثنا أبو عبيد قال حدثنا علي بن معبد عن أبي المليح عن ميمون بن مهران قال حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر ما بين عشرين ليلة إلى ثلاثين ليلة

حدثنا الحسين بن الأسود قال حدثنا يحيى بن آدم قال أخبرنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم خيبر على ستة وثلاثين سهما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما لما ينوبه من الحقوق وأمر الناس والوفود قسم ثمانية عشر سهما كل سهم لمائة رجل وحدثنا الحسين قال حدثنا يحيى بن آدم عن عبد السلام ابن حرب عن يحيى بن سعيد قال سمعت بشير بن يسار يقول قسمت سهمان خيبر على ستة وثلاثون سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان من ذلك للمسلمين ثمانية عشر سهما اقتسموها بينهم ولرسول الله صلى الله عليه وسلم مثل سهم أحدهم وثمانية عشر سهما لمن نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس والوفود وما نابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت