فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 445

من البر رقيق الزرع ثلثي درهم وعلى الشعير نصف ذلك وأمرني أن أضع على البساتين التي تجمع النخل والشجر على كل جريب عشرة دراهم وعلى جريب الكرم إذا أتت عليه ثلاث سنين ودخل في الرابعة وأطعم عشرة دراهم وأن ألغي كل نخل شاذ عن القرى يأكله من مر به وأن لا أضع على الخضراوات شيئا المقاثي والحبوب والسماسم والقطن وأمرني أن أضع على الدهاقين الذين يركبون البراذين ويتختمون بالذهب على الرجل ثمانية وأربعين درهما وعلى أوسطهم من التجار على رأس كل رجل أربعة وعشرين درهما في السنة وأن أضع على الأكرة وسائر من بقي منهم على الرجل اثني عشر درهما

حدثني حميد بن الربيع عن يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال قلت للحسن ما هذه الطسوق المختلفة فقال كل قد وضع حالا بعد حال على قدر قرب الأرضين والفرض من الأسواق وبعدها قال وقال يحيى بن آدم وأما مقاسمة السواء فإن الناس سألوها السلطان في آخر خلافة المنصور فقبض قبل أن تقاسموا ثم أمر المهدي بها فقوسموا فيها دون عقبة حلوان

وحدثني عبد الله بن صالح العجلي عن عبثر أبي زيد عن الثقات قال مسح حذيفة سقى دجلة ومات بالمدائن وقناطر حذيفة نسبت إليه وذلك أنه نزل عندها ويقال جددها وكان ذراعه وذراع ابن حنيف ذراع اليد وقبضة وإبهاما ممدودة ولما قوسم أهل السواد على النصف بعد المساحة التي كانت تمسح عليهم قال بعض الكتاب العشر الذي يؤخذ من القطائع هو عشر ما يكال خمس النصف الذي يؤخذ من الاستان فينبغي أن يوضع على الجريب مما تجري عليه المساحة في القطائع أيضا خمس ما يؤخذ من جريب الاستان فمضى الأمر على ذلك

حدثني أبو عبيدة قال حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت