فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 445

بعض سنة ثلاث وعشرين أو أربع وعشرين

وقد روى أن عمر بن الخطاب وجه عبد الله بن بديل في جيش فوافى أبا موسى وقد فتح قم وقاشان فغزوا جميعا أصبهان وعلى مقدمة أبي موسى الأشعري الأحنف بن قيس ففتحا اليهودية جميعا على ما وصفنا ثم فتح ابن بديل جى وسارا جميعا في أرض أصبهان فغلبا عليها وأصح الأخبار أن أبا موسى فتح قم وقاشان وأن عبد الله بن بديل فتح جى واليهودية

و حدثني أبو حسان الزيادي عن رجل من ثقيف قال كان لعثمان بن أبي العاص الثقفي مشهد بأصبهان

و حدثنا محمد بن يحيى التميمي عن أشياخه قال كانت للأشراف من أهل أصبهان معاقل بجفرباد من رستاق الثيمرة الكبرى ببهجاورسان وبقلعة تعرف بماربين فلما فتحت جى دخلوا في الطاعة على أن يؤدوا الخراج وأنفوا من الجزية فأسلموا

وقال الكلبي وأبو اليقظان ولى الهذيل بن قيس العنبري أصبهان في أيام مروان فمذ ذاك صار العنبريون إليها قالوا وكان جد أبي دلف وأبو دلف القاسم بن عيسى بن ادريس بن معقل العجلي يعالج العطر ويحلب الغنم فقدم الجبل في عدة من أهله فنزلوا قرية من قرى همذان تدعى مس ثم أنهم أثروا واتخذوا الضياع ووثب إدريس بن معقل على رجل من التجار كان له عليه مال فخنقه ويقال بل خنقه وأخذ ماله فحمل إلى الكوفة وحبس بها في ولاية يوسف بن عمر الثقفي العراقي زمن هشام بن عبد الملك ثم أن عيسى بن إدريس نزل الكرج وغلب عليها وبنى حصنها وكان حصنا رثا وقويت حال أبي دلف القاسم بن عيسى وعظم شأنه عند السلطان فكبر ذلك الحصن ومدن الكرج فقيل كرج أبي دلف والكرج اليوم مصر من الأمصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت