فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 445

عن أبيه قال أدركت رجلا من التميميين العجليين الذين وجههم الحجاج لمرابطة الديلم فحدثني قال رأيت من موالي بني عجل رجلا يزعم أنه صليبة فقلت إن أباك كان لا يحب بنسبه في العجم ولايه في العرب بدلا فمن أين زعمت أنك صليبه فقال أخبرتني أمي بذلك فقلت هي مصدقة هي أعلم بأبيك

قالوا وكان محمد بن سنان العجلي نزل قرية من قرى دستبى ثم صار إلى قزوين فبنى دارا في ربضها فعزله أهل الثغر وقالوا عرضت نفسك للتلف وعرضتنا للوهن إن نالك العدو بسوء فلم يلتفت إلى قولهم فأمر ولده وأهل بيته فبنوا معه خارج المدينة ثم انتقل الناس بعد فبنوا حتى تم ربض المدينة قالوا وكان أبو دلف القاسم بن عيسى غزا الديلم في خلافة المأمون وهو وال في خلافة المعتصم بالله أيام ولاية الافشين الجبال ففتح حصونا منها اقليسم صالح أهله على أتاوة ومنها بومج فتحه عنوة ثم صالح أهله على أتاوة ومنها الأبلام ومنها انداق في حصون أخر وأغزى الأفشين غير أبي دلف ففتح أيضا من ايلم حصونا ولما كانت سنة ثلاث وخمسين ومائتين وجه أمير المؤمنين المعتز بالله موسى بن بغا الكبير مولاه إلى الطالبيين الذين ظهروا بالديلم وناحية طبرستان وكانت الديالمة قد اشتملت على رجل منهم يعرف بالكوكبي فغزا الديلم وأوغل في بلادهم وحاربوه فأوقع بهم وثقلت وطأته عليهم واشتدت نكايته وأخبرني رجل من أهل قزوين أن قبور هؤلاء الندماء براوند من عمل أصبهان وأن الشاعر إنما قال % ألم تعلما أني براوند مفردا %

و حدثني عبد الله بن صالح العجلي قال بلغني أن ثلاثة نفر من أهل الكوفة كانوا في جيش الحجاج الذي وجهه إلى الديلم فكانوا يتنادمون ثلاثتهم ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت