فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 445

عنوة وأتى المذار فخرج إليه مرزبانها فقاتله فهزمه الله وغرق عامة من معه وأخذ سلما فضرب عتبة عنقه وسار عتبة إلى دستميسان وقد جمع أهلها للمسلمين وأرادوا المسير إليهم فرأى أن يعالجهم بالغزو ليكون ذلك أفت في أعضادهم واملا لقلوبهم فلقيهم فهزمهم الله وقتل دهاقينهم وانصرف عتبة من فوره إلى أبرقباذ ففتحها الله عليه

قالوا ثم استأذن عتبة عمر بن الخطاب في الوفادة عليه والحج فأذن له فاستخلف مجامع بن مسعود السلمي وكان غائبا عن البصرة وأمر المغيرة بن شعبة أن يقوم مقامه إلى قدومه فقال أتولي رجلا من أهل الوبر على رجل من أهل المدر واستعفى عتبة من ولاية البصرة فلم يعفه وشخص فمات في الطريق فولى عمر البصرة المغيرة بن شعبة وقد كان الناس سألوا عتبة عن البصرة فأخبرهم بخصبها فسار إليها خلق من الناس

و حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن عوانة قال كانت عند عتبة بن غزوان أزدة بنت الحارث بن كلدة فلما استعمل عمر عتبة بن غزوان قدم معه نافع وأبو بكرة وزياد ثم ان عتبة قاتل أهل مدينة الفرات فجعلت امرأته أزدة تحرض الناس على القتال وهي تقول % ان يهزموكم تولجوا فينا الغلف %

ففتح الله على المسلمين تلك المدينة وأصابوا غنائم كثيرة ولم يكن فيهم أحد يكتب ويحسب إلا زياد فولى قسم ذلك المغنم وجعل له كل يوم درهمان وهو غلام في رأسه ذؤابة ثم أن عتبة شخص إلى عمر وكتب إلى مجاشع بن مسعود يعلمه أنه قد خلفه وكان غائبا وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس إلى قدوم مجاشع ثم أن دهقان ميسان كفر ورجع عن الإسلام فلقيه المغيرة بالمنعرج فقتله وكتب المغيرة إلى عمر بالفتح منه فدعا عمر عتبة فقال ألم تعلمني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت