فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 445

دجلة يفتلى فيها خيله فإن كانت في غير أرض الجزية ولا يجزأ إليها ماء الجزية فأعطه إياها وقال عباد بلغني أنه نافع بن الحارث بن كلدة طبيب العرب وقال الوليد بن هشام بن قحذم وجدت كتابا عندنا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى المغيرة بن شعبة سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن أبا عبد الله ذكر أنه زرع بالبصرة في امارة ابن غزوان وافتلى أولاد الخيل حين لم يفتلها أحد من أهل البصرة وأنه نعم ما أرى فأعنه على زرعه وعلى خيله فإني قد أذنت له أن يزرع وآته أرضه التي زرع إلا أن تكون أرضا عليها الجزية من أرض الأعاجم أو يصرف إليها ماء أرض عليها الجزية ولا تعرض له الا بخير والسلام عليك ورحمة الله وكتب معيقيب بن أبي فاطمة في صفر سنة سبع عشرة وقال الوليد بن هشام أخبرني عمي عن ابن شبرمة أنه قال لو وليت البصرة لقبضت أموالهم لأن عمر بن الخطاب لم يقطع بها أحدا إلا أبا بكرة ونافع بن الحارث ولم يقطع عثمان بالبصرة إلا عمران بن حصين وابن عامر أقطعه داره وحمران مولاه قال وقد أقطع زياد عمران قطيعة أيضا فيما يقال

وقال هشام بن الكلبي أول دار بنيت بالبصرة دار نافع بن الحارث ثم دار معقل بن يسار المزني وكان عثمان بن عفان أخذ دار عثمان بن أبي العاص الثقفي وكتب أن يعطى أرضا بالبصرة فأعطى أرضه المعروفة بشط عثمان بحيال الابلة وكانت سبخة فاستخرجها وعمرها وإلى عثمان بن أبي العاص ينسب باب عثمان بالبصرة قالوا كان حمران بن أبان للمسيب بن نجبة الفزاري أصابه بعين التمر فابتاعه من عثمان بن عفان وعلمه الكتاب واتخذه كاتبا فوجد عليه لأنه كان وجهه للمسلة عن ما رفع الوليد بن عقبة بن أبي معيط فارتشى منه وكذب ما قيل فيه فتيقن عثمان صحة ذلك بعد فوجد عليه وقال لا يساكنني أبدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت