فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 445

ابن أبي عثمان مولى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكان سريا سأل عائشة أم المؤمنين أن تكتب له إلى زياد وتبدأ به في عنوان كتابها فكتبت له إليه بالوصاية به وعنونته إلى زياد بن أبي سفيان من عائشة أم المؤمنين فلما رأى زياد أنها قد كاتبته ونسبته إلى أبي سفيان سر بذلك وأكرم مرة وألطفه وقال للناس هذا كتاب أم المؤمنين إلي فيه وعرضه عليهم ليقرؤا عنوانه ثم أقطعه مائة جريب على نهر الأبلة وأمره فحفر لها نهرا فنسب إليه وكان عثمان بن مرة من سراة أهل البصرة وقد خرجت القطيعة من أيدي ولده وصارت لآل الصفاق بن حجر بن بجير العقوى من الأزد

قالوا ودرجاه جنك من أموال ثقيف وإنما قيل له ذلك لمنازعات كانت فيه وجنك بالفارسية صخب انسان نسب إلى أنس بن مالك في قطيعة من زياد نهر بشار نسب إلى بشار بن مسلم بن عمرو الباهلي أخي قتيبة وكان أهدى إلى الحجاج فرسا فسبق عليه فأقطعه سبعمائة جريب ويقال أربعمائة جريب فحفر لها النهر ونهر فيروز نسب إلى فيروز حصين ويقال إلى باشكار كان يقال له فيروز وقال القحذمي نسب إلى فيروز مولى ربيعة بن كلدة الثقفي ونهر العلاء نسب إلى العلاء بن شريك الهذلي أهدى إلى عبد الملك شيئا أعجبه فأقطعه مائة جريب ونهر ذراع نسب إلى ذراع النمري من ربيعة وهو أبو هارون بن ذراع ونهر حبيب نسب إلى حبيب ابن شهاب الشامي التاجر في قطيعة من زياد ويقال من عثمان ونهر أبي بكرة نسب إلى بكرة بن زياد

و حدثني العقوي الدلال قال كانت الجزيرة بين النهرين سبخة فأقطعها معاوية بعض بني أخوته فلما قدم الفتى لينظر إليها أمر زياد بالماء فأرسل فيها فقال الفتى إنما أقطعني أمير المؤمنين بطيحة لا حاجة لي فيها فابتاعها زياد منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت