فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 445

بلال بن أبي بردة الذي فتق نهر معقل في فيض البصرة وكان قبل ذلك مكسورا يفيض إلى القبة التي كان زياد يعرض فيها الجند واحتفر بلال نهر بلال وجعل على جنبتيه حوانيت ونقل إليها السوق وجعل ذلك ليزيد بن خالد القسري قالوا وحفر بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة المرغاب وسماه بإسم مرغاب مرو وكانت القطيعة التي فيها المرغاب لهلال بن أحوز المازني أقطعه إياها يزيد بن عبد الملك وهي ثمانية آلاف جريب فحفر بشير المرغاب والسواقي والمعترضات بالتغلب وقال هذه قطيعة لي وخاصمه حميري بن هلال فكتب خالد بن عبد الله القسري إلى مالك بن المنذر بن الجارود وهو على أحداث البصرة أن خل بين الحميري وبين المرغاب وأرضه وذلك أن بشيرا أشخص إلى خالد فتظلم فقبل قوله وكان عمرو بن يزيد الأسيدي يعنى بحميري ويعينه فقال لمالك بن المنذر أصلحك الله ليس هذا خل إنما هو حل بين حميري وبين المرغاب قال وكانت لصعصعة بن معاوية عم الأحنف قطيعة بحيال المرغاب وإلى جنبها فجاء معاوية بن معاوية معينا لحميري فقال بشير هذا مسرح إبلنا وبقرنا وحميرنا ودوابنا وغنمنا فقال معاوية أمن أجل تلط بقرة عقفاء وأتان وديق تريد أن تغلبنا على حقنا وجاء عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد فقال أرضنا وقطيعتنا فقال له معاوية أسمعت بالذي تخطى النار فدخل اللهب في أسته فأنت هو قالوا وكانت سويدان لعبيد الله بن أبي بكرة قطيعة مبلغها أربعمائة جريب فوهبها لسويد بن منجوف السدوسي وذلك أن سويدا مرض وعاده ابن أبي بكرة فقال له كيف تجدك قال صالحا إن شئت قال قد شئت فما ذاك قال إن أعطيتنى مثل الذي أعطيت ابن معمر فليس علي بأس فأعطاه سويدان فنسبت إليه

قال المدائني حفر يزيد بن المهلب نهر يزيد في قطيعة لعبيد الله بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت