فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 445

ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا وقال عثمان أرى مالا كثيرا يسع الناس وأن لم يحصوا حتى يعرف من أخذ ممن لم يأخذ حسبت أن ينتشر الأمر فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة قد جئت الشام فرأيت ملوكها قد دونوا ديوانا وجندوا جندا فدون ديوانا وجند جندا فأخذ بقوله فدعا عقيل ابن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم وكانوا من لسان قريش فقال اكتبوا الناس على منازلهم فبدؤا ببني هاشم اتبعوهم أبا بكر وقومه ثم عمر وقومه على الخلافة فلما نظر إليه عمر قال وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤا بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم الأقرب فالأقرب حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله تعالى محمد عن الواقدي عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال جاءت بنو عدي إلى عمر فقالوا أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفة أبي بكر وأبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم الذين كتبوا

قال بخ بخ بني عدي أردتم الأكل على ظهري وأن أهب حسناتي لكم لا والله حتى تأتيكم الدعوة وأن يطبق عليكم الدفتر يعني ولو أن تكتبوا آخر الناس إن لي صاحبين سلكا طريقا فإن خالفتهما خولف أبي والله ما أدركنا الفضل في الدنيا وما نرجوا الثواب على عملنا إلا بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو شرفنا وقومه أشرف العرب ثم الأقرب فالأقرب والله لئن جاءت الأعاجم بعمل وجئنا بغير عمل لهم أولى بمحمد منا يوم القيامة فإن من قصر به عمله لم يسرع به نسبه محمد بن سعد عن الواقدي عن محمد ابن عبد الله عن الزهري عن سعيد عن قوم آخرين سماهم الواقدي دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا لما أجمع عمر على تدوين الديوان وذلك في المحرم سنة عشرين بدأ ببني هاشم في الدعوة ثم الأقرب فالأقرب برسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت