فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 445

الناقد رأيت درهما عليه ضرب هذه الدراهم بالكوفة سنة ثلاث وسبعين فأجمع النقاد أنه معمول وقال رأيت درهما شاذا لم ير مثله عليه عبيد الله ابن زياد فأنكر أيضا

حدثني محمد بن سعد قال حدثني الواقدي عن يحيى بن النعمان الغفاري عن أبيه قال ضرب مصعب الدراهم بأمر عبد الله بن الزبير سنة سبعين على ضرب الأكاسرة وعليها بركة وعليها الله فلما كان الحجاج غيرها وروى عن هشام بن الكلبي أنه قال ضرب مصعب مع الدراهم دنانير أيضا

حدثني داود الناقد قال حدثني أبو الزبير الناقد قال ضرب عبد الملك شيئا من الدنانير في سنة أربع وسبعين ثم ضربها سنة خمس وسبعين وأن الحجاج ضرب دراهم بغلية كتب عليها بسم الله الحجاج ثم كتب عليها بعد سنة الله أحد الله الصمد فكره ذلك الفقهاء فسمية مكروهة قال ويقال أن الأعاجم كرهوا نقصانها فسميت مكروهة قال وسميت السميرية بأول من ضربها واسمه سمير

حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قال حدثني عوانة بن الحكم أن الحجاج سأل عما كانت الفرس تعمل به في ضرب الدراهم فاتخذ دار ضرب وجمع فيها الطباعين فكان يضرب المال للسلطان مما يجتمع له من التبر وخلاصة الزيوف والستوقة والبهرجة ثم أذن للتجار وغيرهم في أن تضرب لهم الأوراق واستغلها من فضول ما كان يؤخذ من فضول الأجرة للصناع والطباعين وختم أيدي الطباعين فلما ولى عمر بن هبيرة العراق ليزيد بن عبد الملك خلص الفضة أبلغ من تخليص من قبله وجود الدراهم فاشتد في الغيار ثم ولى خالد بن عبد الله البجلي ثم القسري العراق لهشام بن عبد الملك فاشتد في النقود أكثر من شدة ابن هبيرة حتى أحكم أمرها أبلغ من أحكامه ثم ولى يوسف ابن عمر بعده فأفرط في الشدة على الطباعين وأصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت