فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 445

سرح ثم ارتد ورجع إلى مكة وقال لقريش أنا آتي بمثل ما يأتي به محمد وكان يمل عليه الظالمين فيكتب الكافرين ويمل عليه سميع عليم فيكتب غفور رحيم وأشباه ذلك فأنزل الله { ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله } فلما كان يوم فتح مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله فكلمه فيه عثمان بن عفان وقال أخي من الرضاع وقد أسلم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتركه وولاه عثمان مصر فكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان وشرحبيل بن حسنة الطابخي من خندف حليف قريش ويقال بل هو كندي وكتب له جهيم بن الصلت بن مخزمة وخالد بن سعيد وأبان ابن سعيد بن العاص والعلاء بن الحضرمي فلما كان عام الفتح أسلم معاوية كتب له أيضا ودعاه يوما وهو يأكل فأبطأ فقال لا أشبع الله بطنه فكان يقول لحقتني دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يأكل في اليوم سبع أكلات وأكثر وأقل

وقال الواقدي وغيره كتب حنظلة بن الربيع بن رباح الأسيدي من بني تميم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة فسمى حنظلة الكاتب وقال الواقدي كان الكتاب بالعربية في الأوس والخزرج قليلا وكان بعض اليهود قد علم كتاب العربية وكان تعلمه الصبيان بالمدينة في الزمن الأول فجاء الاسلام وفي الأوس والخزرج عدة يكتبون وهم سعد بن عبادة بن دليم والمنذر بن عمرو وأبي بن كعب وزيد بن ثابت فكان يكتب العربية والعبرانية ورافع بن مالك وأسيد بن حضير ومعن بن عدي البلوى حليف الأنصار وبشير بن سعد وسعد بن الربيع وأوس بن خولى وعبد الله بن أبي المنافق قال فكان الكلمة منهم والكامل من يجمع إلى الكتاب الرمي والعوم رافع ابن مالك وسعد بن عبادة وأسيد بن حضير وعبد الله بن أبي وأوس بن خولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت